هاشم حسيني تهرانى

808

علوم العربية

هذا تقدير الظرف ، و اصحيح ام سقيم انت ، و هذا تقدير الاسم ، و كذا كيف كان ابوك و كيف اصبحت و غير ذلك ، فالجواب المطابق على تقدير الظرف : فى خير او على خير و غير الخير من الاحوال التى عليها المسئول ، و الجواب المطابق على تقدير الاسم سليم ان كان محلها مرفوعا و سليما ان كان منصوبا و غير سليم مما هو عليه ، و على كل تقدير يصح الجواب على الوجهين . الثالث قد تقع كيف مع ما فى حيزها بدل اشتمال ، و فاعلا و مفعولا ، و قد مر كل ذلك فى مبحث الجمل من المقصد الثانى ، و جاء فى هذا البيت محذوف الفاء للضرورة . كى تجنحون الى سلم و ما ثئرت * 1399 قتلاكم و لظى الهيجاء تضطرم 9 - كم و هى اسم من الكنايات ، و تحتاج الى التمييز ، و قد مرت احكامها فى المبحث السادس من المقصد الثانى . 10 - اين يسأل بها عن المكان ، تقع خبرا و تتعلق بالفعل المذكور بعدها و هى مبنية على الفتح ، و ترفع محلا على الخبرية و تنصب على كونها مفعولا فيها . مثالها خبرا قوله تعالى : وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ - 28 / 62 ، يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ - 75 / 10 ، وَ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ - 26 / 92 ، و كقول الشاعر : اين المفرّ و الالاه الطالب * 1400 و الاشرم المغلوب ليس الغالب مثالها مفعولا فيها قوله تعالى : فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ - 81 / 26 - 27 ، و قد مر فى مبحث ادوات الشرط انها تاتى للشرط مع لحوق ما و بدونه ، و ليس لها استعمال غيرهما ، و لكنها تقع مجرورة كاكثر الظروف ، نحو : قول على